البحث

المصحف الإلكتروني الآية رقم 9 من سورة النور

وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ



وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ

والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين

9 - (والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين) في ذلك

وتزيد في الشهادة الخامسة الدعوة على نفسها باستحقاقها غضب الله، إن كان زوجها صادقًا فى اتهامه لها، وفي هذه الحال يفرق بينهما.

وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ

فَخَصَّهَا بِالْغَضَبِ كَمَا أَنَّ الْغَالِب أَنَّ الرَّجُل لَا يَتَجَشَّم فَضِيحَة أَهْله وَرَمْيهَا بِالزِّنَا إِلَّا وَهُوَ صَادِق مَعْذُور وَهِيَ تَعْلَم صِدْقه فِيمَا رَمَاهَا بِهِ وَلِهَذَا كَانَتْ الْخَامِسَة فِي حَقّهَا أَنَّ غَضَب اللَّه عَلَيْهَا وَالْمَغْضُوب عَلَيْهِ هُوَ الَّذِي يَعْلَم الْحَقّ ثُمَّ يَحِيد عَنْهُ ثُمَّ ذَكَرَ تَعَالَى رَأْفَته بِخَلْقِهِ وَلُطْفه بِهِمْ فِيمَا شَرَعَ لَهُمْ مِنْ الْفَرَج وَالْمَخْرَج مِنْ شِدَّة مَا يَكُون بِهِمْ مِنْ الضِّيق.




إبدأ بالكتابة وسوف تظهر النتائج تلقائيا