البحث

المصحف الإلكتروني الآية رقم 24 من سورة التكوير

وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ



وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ

و ما هو على الغيب بضنين

24 - (وما هو) محمد صلى الله عليه وسلم (على الغيب) ما غاب من الوحي وخبر السماء (بضنين) أي بمتهم وفي قراءة بالضاد أي ببخيل فينتقص شيئا منه

وما هو ببخيل في تبليغ الوحي.

وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ

أَيْ وَمَا مُحَمَّد عَلَى مَا أَنْزَلَهُ اللَّه إِلَيْهِ بِظَنِينٍ أَيْ بِمُتَّهَمٍ وَمِنْهُمْ مَنْ قَرَأَ ذَلِكَ بِالضَّادِ أَيْ بِبَخِيلٍ بَلْ يَبْذُلهُ لِكُلِّ أَحَد . قَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة ظَنِين وَضَنِين سَوَاء أَيْ مَا هُوَ بِكَاذِبٍ وَمَا هُوَ بِفَاجِرٍ . وَالظَّنِين الْمُتَّهَم وَالضَّنِين الْبَخِيل . وَقَالَ قَتَادَة كَانَ الْقُرْآن غَيْبًا فَأَنْزَلَهُ اللَّه عَلَى مُحَمَّد فَمَا ضَنَّ بِهِ عَلَى النَّاس بَلْ نَشَرَهُ وَبَلَّغَهُ وَبَذَلَهُ لِكُلِّ مَنْ أَرَادَهُ . وَكَذَا قَالَ عِكْرِمَة وَابْن زَيْد وَغَيْر وَاحِد وَاخْتَارَ اِبْن جَرِير قِرَاءَة الضَّاد" قُلْت " وَكِلَاهُمَا مُتَوَاتِر وَمَعْنَاهُ صَحِيح كَمَا تَقَدَّمَ.




إبدأ بالكتابة وسوف تظهر النتائج تلقائيا