البحث

المصحف الإلكتروني الآية رقم 15 من سورة الفجر

فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ



فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ

فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه و نعمه فيقول ربي أكرمن

15 - (فأما الإنسان) الكافر (إذا ما ابتلاه) اختبره (ربه فأكرمه) بالمال وغيره (ونعمه فيقول ربي أكرمن)

فأما الإنسان إذا ما اختبره ربه بالنعمة, وبسط له رزقه, وجعله في أطيب عيش, فيظن أن ذلك لكرامته عند ربه, فيقول: ربي أكرمن.

فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِي

يَقُول تَعَالَى مُنْكِرًا عَلَى الْإِنْسَان فِي اِعْتِقَاده إِذَا وَسَّعَ اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ فِي الرِّزْق لِيَخْتَبِرَهُ فِي ذَلِكَ فَيَعْتَقِد أَنَّ ذَلِكَ مِنْ اللَّه إِكْرَام لَهُ وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ هُوَ اِبْتِلَاء وَامْتِحَان كَمَا قَالَ تَعَالَى " أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدّهُمْ بِهِ مِنْ مَال وَبَنِينَ نُسَارِع لَهُمْ فِي الْخَيْرَات بَلْ لَا يَشْعُرُونَ" .




إبدأ بالكتابة وسوف تظهر النتائج تلقائيا