البحث

المصحف الإلكتروني الآية رقم 3 من سورة الزلزلة

وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا



وَقَالَ الْإِنسَانُ مَا لَهَا

و قال الإنسان ما لها

3 - (وقال الإنسان) الكافر بالبعث (ما لها) إنكارا لتلك الحالة

وتساءل الإنسان فزعًا: ما الذي حدث لها؟

وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا

أَيْ اِسْتَنْكَرَ أَمْرهَا بَعْدَمَا كَانَتْ قَارَّة سَاكِنَة ثَابِتَة وَهُوَ مُسْتَقِرّ عَلَى ظَهْرهَا أَيْ تَقَلَّبَتْ الْحَالُ فَصَارَتْ مُتَحَرِّكَة مُضْطَرِبَة قَدْ جَاءَهَا مِنْ أَمْر اللَّه تَعَالَى مَا قَدْ أَعَدَّهُ لَهَا مِنْ الزِّلْزَال الَّذِي لَا مَحِيد لَهَا عَنْهُ ثُمَّ أَلْقَتْ مَا فِي بَطْنهَا مِنْ الْأَمْوَات مِنْ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ وَحِينَئِذٍ اِسْتَنْكَرَ النَّاس أَمْرهَا وَتُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَات وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ .




إبدأ بالكتابة وسوف تظهر النتائج تلقائيا